سبع سنوات من الالتزام الجيبوتي — إنساني وتعليمي وصحي ومناخي. كل مشروع يحكي قصة تضامن ملموس.
كان 13 فبراير 2026 انطلاقة أكبر عملية إنسانية سنوية لـ جيب-سوليديف. بالشراكة مع مؤسسة عمود (المملكة المتحدة)، نشرت الجمعية حملة « إطعام الصائمين » ضمن البرنامج الدولي 5 ملايين وجبة — جهد منسق قدّم ملايين الوجبات للأسر المسلمة الضعيفة خلال الشهر الفضيل.
في جيبوتي، كانت العملية ذات طابع خاص. بينما تنبض المدن بإيقاع أسواق رمضان، تبقى المناطق النائية على الهامش. وهناك بالضبط نشرت فرق جيب-سوليديف، في قوافل 4×4 محملة بحقائب غذائية موحدة. تحتوي كل حقيبة على أساسيات إفطار كريم: أكياس أرز، تمر فاخر، زجاجات زيت، عصير مسحوق، معلبات خضار ولحوم.





إذا كان علينا اختيار صورة واحدة تجسد فلسفة جيب-سوليديف، لكانت هذه: ست عشرة امرأة في أثواب برتقالية متطابقة، يصطففن كجدار من الألوان أمام مبنى أصفر، يحملن أعلام فرنسا وجيبوتي. النقش فوقهن يلخص كل شيء: « المنطقة المجتمعية الكهربائية في سيسالو ».
PISCCA (المشاريع المبتكرة للمجتمعات المدنية وتحالفات الفاعلين) هو أداة التعاون الخاصة بـالسفارة الفرنسية في جيبوتي. بالنسبة لـ جيب-سوليديف، اتخذ المشروع شكل قطب مجتمعي متكامل: Local Digital (ورشة رقمية شمسية)، وركن قراءة افتتح في 8 أكتوبر 2024 من قبل روبيس للطاقة والمعهد الفرنسي، وفضاء حرفي يعرض فيه الحرفيون السلال العفرية والمجوهرات المطرزة والقطع التقليدية.





في 23 يونيو 2025، في قاعة احتفالات المجلس الإقليمي لدكهيل، تحت لافتة تعرض شعارات السفارة الفرنسية والمجلس الإقليمي واتحاد نساء دكهيل وجيب-سوليديف، خطت جيل جديد من النساء الخريجات الرقميات إلى النور.
مشروع « الرقمنة من أجلهن » ممول من صندوق فريق فرنسا — منظمات المجتمع المدني (FEF-OSC). وعده: « تعزيز المساواة بين الجنسين في المهن الرقمية ». الشهادات المسلمة في ذلك اليوم تحمل أسماء حليمة علي أسو، فاطومة داود حومد، آسيا علي عبد القادر، أتو عُدون محمد، بيفيمارا شيلا أبا وغيرهن — كل واحدة موقعة من الرئيس حبيب محمد إيبو ورئيسة اتحاد نساء دكهيل.





تحت شمس السهول الصخرية الحارقة جنوب جيبوتي، ترفرف اللافتة فوق قطيع من الماعز والكباش: « توزيع الأضحية / القربان — جيبوتي 2025 / 1446هـ ». عيد مبارك. هذا هو عيد الأضحى، عيد التضحية — لحظة مشاركة أساسية في السنة الإسلامية.
بالنسبة لـ جيب-سوليديف ومؤسسة عمود، انتشرت العملية في شيكايتو وكونتالي ومسجدلو وأب يوسف وسيسالو. في قلب الجهاز: أكياس خضراء موحدة تحتوي على حصة اللحم الطازج المعبأ. تشهد الصور على تنوع المستفيدين — كبار السن، فتيات، أمهات، شبان — كل واحد يغادر بكيسه الأخضر وبوعد بوجبة كريمة.





الشتاء في جيبوتي لا يستحضر الثلج. ومع ذلك، بالنسبة للأسر في السهول الريفية والمناطق البدوية والقرى النائية، فإن الليالي الشتوية تعض. عندما تجتاح الرياح المأوى الخفيف، يصبح غطاء سميك بسيط شيئاً حيوياً. على هذه الحاجة وُلد برنامج الشتاء — مؤسسة عمود — جيبوتي 2025.
حقيبة برنامج الشتاء 2025 تذهب أبعد من مجرد غطاء. تحتوي أيضاً على ناموسيات YORKOOL G5 LN المعالجة (مضاد للملاريا) والمواد الجافة (أرز، سميد). إنها حقيبة شتوية كاملة 3 في 1: الغطاء يحمي من البرد، الناموسية تحمي من الملاريا، الطعام يضمن وجبة.














